ملكة آل شريم
دليل الشخصيات ←

ملكة آل شريم

مدمنة عمل صنعت مكانتها بالانضباط، وواجهت التحولات المهنية والمرض بعزيمة لا تعرف التراجع.

النسخة النسائية الأولى · 2022 · الصفحات 243–252

ملكة محمد آل شريم، مديرة إدارة العلاقات العامة والاتصال في المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، ومن الجيل المؤسس للمؤسسة.

شقت طريقها نحو النجاح بثبات وعزيمة، لا وجود للاستسلام في قاموسها مهما كانت العراقيل والصعوبات، بذلت العمر في سبيل النجاح وحرمت من الحياة الاجتماعية لكنها كسبت الرضى عن النفس، مدمنة عمل من الدرجة الأولى، حاصلة على بكالوريوس إدارة أعمال إدارة مالية وماجستير إدارة تنفيذية في لندن، بدأت مسيرتها المهنية سنة 1997 في سن 17 عاما في قطر للبترول وقضت فيها 11 سنة تدرجت خلالها في عدة مناصب، لتخوض سنة 2007 غمار تجربة جديدة في الحي الثقافي كتارا وتتمكن في وقت قياسي من إثبات ذاتها وقدراتها وتتقلد منصب مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال وتكون ضمن مؤسسي هذه المنارة الثقافية.

طفولة تتعلم الانضباط

كانت شخصية انطوائية منعزلة وغير اجتماعية وعلاقاتها محدودة جدًا، كانت تمضي معظم وقتها في غرفتها وتغلق الباب، من بين هواياتها التلوين ومزج الألوان وهو شغف بالنسبة لها حتى أنها كان تمضي ساعات طويلة في التلوين إلى أن تتورم أصابعها وتشعر بالألم كما كانت تحب التحدث باللغة الإنجليزية وتتابع المسلسلات وتستمع إلى إذاعات تتكلم بهذه اللغة، تحب ترجمة ما تسمع لتفهم المعاني وتكتب تهجئة الكلمات بلغتها المفضلة وتعمل على تجزئتها ونطقها بطريقة سليمة ومثالية، ومن هنا نمت مهاراتها في النطق إضافة إلى الدخول في تدريب في المعهد البريطاني وكانت تمارس التدرب على اللغة بمفردها فكانت تميل إلى الاختلاء بنفسها والعزلة والاستماع إلى الأغاني.

قطر للبترول

بعد حصولها على شهادة الثانوية العامة وفي سن 17 سنة بدأت مرحلة جديدة من حياتها وهي العمل في شركة قطر للبترول، وكانت سببا كبيرا في تكوين شخصيتها ورسم طريق حياتها حيث اكتسبت خلال هذه المحطة الخبرات والمهارات التي نفعتها في مراحل تالية من حياتها.

بدايات متعثرة وشخصية جديدة

قوة شخصيتها ونشاطها جعلها محط إعجاب المسؤولين ومثار غيرة لبعض زملائها حيث اعتبروها منافسا شرسا ومصدر تهديد لهم، ولتجنب المشاكل قررت تغيير طبيعتها الانطوائية والاندماج وسط الموظفين والتقرب منهم واحتوائهم والتعامل معهم ومن هنا بدأت تتشكل شخصيتها الجديدة وتظهر قدراتها التواصلية التي مكنتها من المنافسة والبروز وإثبات نفسها في العمل، ورغم أن مسماها الوظيفي ظل على حاله «كاتب» إلا أنها قد تعلمت في هذه المرحلة إدارة الوقت وتحمل المسؤولية.

العودة إلى الجامعة

هذه التجربة الثرية جعلتها تفكر في العودة إلى مقاعد الدراسة والالتحاق بالجامعة لمزيد من تطوير ذاتها ولتضمن التطور على المستوى الوظيفي سواء كانت في نفس الشركة أو في مكان آخر. فالتحقت بجامعة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري حيث تخصصت في إدارة الأعمال وتحديدا الإدارة المالية.

تحديات بين الدراسة والعمل

وجدت صعوبة تحقيق التوازن بين الوظيفة والدراسة حيث كان النمط سريعا ومرهقا بالنسبة لها لمدة 4 سنوات وهو ما اضطرها إلى أخذ دروس صيفية لمواكبة النسق السريع والحصول على الشهادة الجامعية في أقصر مدة ممكنة وفي نفس الوقت كانت هناك ضغوطات في العمل.

قسم العقود: موقع حساس وحرب شرسة

ما زاد من شدة الضغط هو تحولها للعمل في قسم العقود والذي يحتوي على العديد من المعلومات السرية، وقد تم اختيارها للعمل بهذا القسم نظرًا لكونها المرأة القطرية الوحيدة في الإدارة في ذلك الوقت حيث كان من المهم استقطاب وتطوير كوادر قطرية للعمل في مثل هذا القسم الذي يحتوي على معلومات حساسة، هذه المهمة الجديدة لم تكن سهلة خاصة وأن إدماج فتاة شابة قطرية كان من الصعب في ذلك الوقت.

في الفترة الأولى كان وجودها صوريا في القسم حيث لم يتم تكليفها بأي عمل ولكنها حافظت على روح التحدي والإصرار والعزيمة حيث لم يكن من السهل الوثوق بشابة صغيرة بالسن للقيام بمهام القسم الصعبة والتي تتطلب المسؤولية وبعد عدة محاولات منها استطاعت أن تكسب الثقة وتبدأ بممارسة المهام التي منحت لها، حيث حظيت بدعم وتشجيع من رئيس القسم للقيام بهذه المهام وبالفعل بدأ المسؤولون في تعليمها وتدريبها ومساعدتها على فهم طبيعة العمل.

ورغم صعوبة العمل والذي كان على درجة عالية من الحساسية حيث كان التعامل مع عقود ومناقصات في غاية الأهمية والسرية وبمبالغ مالية هائلة وهي مسؤولية كبيرة إلا أنها تمكنت في وقت قياسي من إثبات جدارتها وكسب ثقة المدراء والمسؤولين بعد أن لاحظوا شغفها والمجهود الذي تبذله لفهم تفاصيل العمل حتى التي لم تكن في مجال اختصاصها.

الإصابة بالغدة الدرقية

لم تيأس من السعي وراء حلمها في الحصول على شهادتها الجامعية وتطورها الوظيفي، فرغم أنها لم تتمكن في أغلب الأحيان من الحصول على إجازة خلال فترة الامتحانات بسبب ظروف العمل إلا أنها كانت تأخذ ملخصات الدراسة معها للعمل وتستغل أوقات فراغها النادرة لتخطف منها بعض دقائق تنهل فيها بعض المعلومات داخل المكتب وذلك بعلم رؤسائها الذين دعموها وشجعوا كفاحها واحترموا إصرارها على تحقيق النجاح.

في هذه المرحلة الصعبة بين القسم الجديد وضغوطات العمل من جهة وصعوبات الدراسة من جهة ثانية أصيبت بمرض الغدة الدرقية الذي استمر لمدة 6 سنوات وأثر على صحتها بشكل كبير وغير ملامح وجهها، حتى أن طبيبها نصحها باستئصال الغدة واستعمال أدوية معالجة مدى الحياة لكنها رفضت ذلك إيمانًا منها بالشفاء بقدرة رب العالمين وهذا ما تم والحمد لله.

قطف ثمار الاجتهاد

لم يتمكن المرض من عزيمتها ولم تثنها الصعوبات عن ملاحقة حلمها وتحقيق مرادها فقد تمكنت من التدرج في السلم الوظيفي والتحقت بقسم إعداد الموازنات التي مثلت محطة جديدة عززت خبرتها وأثرت تجربتها في قطر للبترول والتي استمرت 11 سنة. وعلاوة على النجاحات في الصعيد المهني حصلت سنة 2004 على شهادتها الجامعية التي فتحت أمامها الأفق ووسعت نطاق طموحها فأصبحت تطمح لمكانة ووظيفة أفضل تتماشى مع شهادتها وخبرتها وكفاءتها وحجم تضحيتها، لكن للأسف رحلة الاعتراف بالشهادة ومعادلتها استمرت 7 أشهر من الأخذ والرد لتمنح بعد ذلك درجة «السينيور» التي تعد نقلة نوعية بالنسبة لها في حياتها وأصبحت رئيس قسم الإدارة والتدريب في إدارة الحفر الذي عملت فيه في بداية مسيرتها المهنية ككاتبة لتصبح بعدها رئيسة على زملائها الذين عملت معهم في مرحلة سابقة.

مثل إدارة هذا الفريق تحديا بالنسبة لها نظرًا لأن بعض الموظفين الذين يعملون تحت إمرتها كانوا مسؤولين عنها في بداياتها، وهو ما جعلها تبذل جهدا أكبر لتثبت كفاءتها فعملت على تطوير القسم ورفع مستواه بروح شبابية وجعل الفريق جزءًا من التطوير بأفكار جديدة، وإعداد برامج للمتدربين حسب مستواهم التعليمي بطريقة جديدة مبتكرة، ولاكتساب خبرة ميدانية قررت زيارة حقول النفط ومواقع الإنتاج والتعرف على طبيعة عمل كل موظف وطلبت من مدير إدارتها تمكينها من الزيارات الميدانية للتعرف على الجانب الفني في كل قسم لإعداد البرامج المناسبة للشباب المتدرب ليستفيدوا منها ولتستفيد هي من كسب الخبرة العملية التي تفيدها أكثر في أداء عملها فرحب الرؤساء بالفكرة وانطلاقًا من إيمانها بدور الخبرة العملية المكتسبة في دعم وتعزيز الأداء في العمل.

الزيارات الميدانية

تم اعتماد برنامج زيارات ميدانية لمواقع الإنتاج وبالتالي تمت دعوة جميع الموظفات في إدارات العمليات لزيارة هذه المواقع حيث تمت زيارة أحد أهم المنصات البحرية لإنتاج البترول في الشمال (حقل الشمال) وكانت من التجارب الجميلة حيث انبهرت الموظفات بطريقة تنظيم المنصة وخطوط الإنتاج إضافة إلى زيارة جزيرة حالول وقدرتها على استيعاب الموظفين وكانت فرصة للتعرف على طبيعة العمل. مما جعلها تعود للمكتب بنظرة جديدة أوسع وأشمل واكتسبت من هذه الزيارات خبرات جديدة إضافة إلى كونها ممتعة ومشوقة.

الحي الثقافي كتارا

سنة 2004 تلقت مكالمة هاتفية تدعوها لمقابلة عمل مع القائم على المشروع آنذاك أحمد بن راشد المسند الذي أبدى رغبته في ضمها إلى فريق العمل في المشروع لكنها لم تشعر بالحماس ولم تأخذ الموضوع على محمل الجد، ونسيت الموضوع لكن المسؤولين في كتارا لم يستسلموا وعادوا لاستدعائها مرة ثانية سنة 2007 لكن هذه المرة مع تقديم عرض عمل مغر لتكون ضمن فريق عمل القائم على تأسيس مؤسسة الحي الثقافي في ذلك الوقت، ورغم قلقها من التجربة الجديدة إلا أن المسؤولين تمسكوا بعملية إقناعها لضمها ضمن فريق العمل حيث إن ثقتهم كانت كبيرة بها وفي قدرتها على التميز وأتيح لها خياران: أن تكون مديرة للعلاقات العامة أو مديرة للموارد البشرية، ثم وجهت لتولي منصب مديرة إدارة العلاقات العامة حيث رأوا فيها جميع المؤهلات لشغل هذا المنصب ووافقت على هذه الوظيفة.

فراق مؤلم لقطر للبترول

بعد قضاء 11 سنة في قطر للبترول أقدمت على تقديم استقالتها ولم يكن بالقرار السهل بالنسبة لها لا سيما مع محاولات مدير الإدارة ومسؤوليها في إقناعها بالعدول عن قرارها لكنها أصرت على مواصلة الطريق في مجال آخر وخوض غمار تجربة جديدة تقدم فيها الإضافة لها ولخبرتها.

وظيفة جديدة وخطوات ثابتة رغم التحديات

طبيعة العمل الجديدة فرضت تحديات وصعوبات جديدة لا سيما أن أصعب مراحل العمل هي مرحلة التأسيس فبدأت، فور مباشرتها العمل في الحي الثقافي، المشاركة في سن اللوائح المنظمة للعمل، وتوزيع الوظائف، والتخطيط، وتقسيم الإدارات، ووضع الأوصاف الوظيفية، مستندة إلى الخبرات التي اكتسبتها في عملها السابق بقطر للبترول، وقد سعت إلى تحسين مستواها من خلال الحصول على تدريب مكثف في مجالات الإعلام والعلاقات العامة حيث حرصت على الحصول على عدد من الدورات التدريبية والدبلومات لتعزز خبرتها العملية بتحصيل علمي في ذات المجال.

كما لم يكن عملها يقتصر على إدارة العلاقات العامة فحسب بل شاركت في تطوير تأسيس المؤسسة من كل النواحي القانونية والإدارية ورغم قلة عدد الموظفين في المكتب الذي لم يتجاوز 6 أشخاص إلا أنهم كانوا متحمسين لهذا المشروع الذي أرادوا له أن يرى النور بسرعة وفي أحسن صورة ويحقق رؤيته وأهدافه.

هوية وشعار كتارا

عملت ضمن الفريق على تأسيس الهوية الخاصة بالمؤسسة وهو ما تطلب ستة أشهر من العمل المتواصل بهدف إبراز كتارا كاسم ورمز في الوقت نفسه يكون وسما خاصا بمؤسس قطر الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني وبدأ العمل على أكثر من فكرة حتى وصل عدد تصميمات الشعارات المقترحة قرابة 500 شعار، وهو ما جعلها تشعر بالتشويش وقررت بعدها الاستراحة لفترة من الزمن لتكون فرصة لها لترجع بأفكار جديدة تناسب المؤسسة ويتم الموافقة عليها من قبل الإدارة العليا، في هذه الفترة قدم لها أحد أصدقائها مقترح أولي أعجبها وبدأوا في العمل عليه إلى أن تطور وأصبح نسخة أولية للشعار وقد نال إعجاب المسؤولين وبدأ العمل عليه ليصل إلى شكله النهائي ومن بين أهم مميزات هذا الشعار أنه يعبر عن روح كتارا المنفتحة على الثقافات ويصل إلى الناطقين باللغة العربية وبغيرها من اللغات وتواصل العمل على النسخة الإنجليزية ثم تم دمجهما في إطار واحد ليوصل الفكرة الأساسية لكتارا وهي اتصال الشرق بالغرب، وهو ما جعلها تشعر بالفخر لأنها شاركت في إخراج شعار معبر ورمزي بهذا الشكل ويمكن استخدامه بأكثر من حجم.

الخطوة الموالية كانت تغيير الاسم ليصبح المؤسسة العامة للحي الثقافي بدل عن مشروع الحي الثقافي.

وفي الوقت نفسه بدأ العمل على برنامج حفل الافتتاح والفعاليات والأنشطة التي ستقوم بها المؤسسة إضافة إلى العمل على برنامج التسويق.

افتتاح المسرح المكشوف

سنة 2011 تم افتتاح المسرح بحفل أحياه الموسيقار فانجليز الذي قدم مقطوعة خاصة للحي الثقافي وتم استقبال قرابة 2000 شخص وكان هذا الافتتاح الانطلاقة الفعلية لكتارا وبداية العمل اللوجستي والذي كان الاختبار الحقيقي للفريق لا سيما لها نظرًا لأهمية العلاقات العامة لإحداث الفرق وإبراز التميز.

الوجع يدق أبواب النجاح

بينما كانت في أوج عطائها وحماسها تعرضت لأصعب موقف في حياتها وهو فقدان والدها الذي لم يتسن له أن يرى إنجازات ابنته في افتتاح المسرح المكشوف، فوجدت نفسها بين وجع الفراق القاسي وبين متطلبات العمل العاجلة التي لن تنتظرها حتى تكفكف دموعها لا سيما أن المسؤولية الملقاة على عاتقها كانت كبيرة جدًا نظرًا لسعي المؤسسة للتجديد والإبداع، فكانت على قدر المسؤولية والأمانة فتمالكت نفسها واستجمعت قواها وعادت لأداء عملها على أحسن وجه.

ضريبة النجاح

لم يكن طريق النجاح سهلا ولا ممهدا بل تتطلب العديد من التضحيات، جاء هذا الصعود المستمر في الحياة العملية على حساب حياتها الاجتماعية والعائلية والشخصية حتى النفسية إذ لم يتسن لها الوقت لتختلي بنفسها وتفكر بذاتها لأن معظم وقتها كان للعمل وتقضيه في التفكير في مواصلة النجاح، لكن ما يؤنس وحدتها ويجعلها سعيدة وفخورة بإنجازها وحياتها هو رؤية المباني الجديدة التي تشيد كل فترة ورؤية الرضا والسعادة في عيون زوار كتارا ونجاح المهرجانات والفعاليات التي تلبي رغبات الناس وتحقق أهداف المؤسسة.

التحديات والإنجازات

منذ انضمامها للحي الثقافي كتارا وضعت مجموعة من الأهداف نصب عينيها أهمها تغيير الأفكار السائدة حول العلاقات العامة، حيث إن معظم الناس يعتقدون أنها مجرد عملية استقبال وتوديع الضيوف وإبراز أهمية هذا القسم من خلال تكوين صورة إيجابية عن المؤسسة وخلق عدد من الوظائف والأقسام التي تهتم بالتفاصيل وهو ما ساهم بشكل كبير في تشكيل صورة ذهنية مميزة لكتارا لدى الزوار.

مهرجان مرمي: نجاح جديد يضاف لرصيدها

رغم أنه البداية لم تكن سهلة بالنسبة لها، فبعد أن تم تشكيل لجنة تأسيسية لمهرجان قطر الدولي للصقور والصيد «مرمي» وضمها كعضو في اللجنة، شعرت بتحدٍ من أعضاء اللجنة منذ اللقاء الأول لا سيما أنهم لم يكونوا على معرفة بها حيث إنهم لم يكونوا من موظفي مؤسسة كتارا ونظرًا إلى طبيعة التظاهرة

«المقناص» التي تخص فئة الرجال، لكن في النهاية بعد عدد من اللقاءات والاجتماعات وتقدم سير العمل في اللجنة استطاعت أن تثبت لهم أن المرأة القطرية قادرة على النجاح في أغلب المجالات وقد نجح هذا المهرجان الآن وبعد 11 سنة من تأسيسه كسب سمعة عالمية وبات من أهم المهرجانات في العالم وصارت جزءًا لا يتجزأ منه حتى أنها شاركت في العمل الميداني في المهرجان.

وفي تأسيس معرض سهيل وهو معرض متخصص في بيع أدوات «المقناص» وأسلحة الصيد وأثبتت مرة ثانية أنه يمكن توظيف المهارات النسائية بشكل صحيح لتكون شريكة في بناء مجتمعها يدا بيد مع الرجل وأكدت أن العمل الجاد والاجتهاد والأمانة هي المقاييس التي يجب أن تؤخذ بعير الاعتبار لتقييم الشخص.